الأحد، 20 ديسمبر 2015

نظرة ابن تيمية للتاريخ إن ابن تيمية رحمه الله صاحب نظرة تفيد أن التاريخ سجل لأعمال الأنبياء والرسل، وأن الحضارات من صنعهم، وبقدر الاقتراب أو الابتعاد من تنفيذ الرسالات السماوية التي نيطت بهم، تنهض الحضارات الإنسانية أو تندثر، فمسار التاريخ عند ابن تيمية يمضي على أقدام الرسل والأنبياء. ويُقرر أن البشرية لم تنقطع صلتها بالأنبياء على طول تاريخها، مع تواتر أخبارها، فصار ظهور الأنبياء مما تؤرخ به الحوادث في العالم لظهور أمرهم عند الخاصة والعامة، فإن التاريخ يكون الحادث المشهور الذي يشترك الناس فيه ليعرفوا به كم مضي قبله وبعده، وهذا من جميل تفسير ابن تيمية للتاريخ. وبنظرة دقيقة للتاريخ الإسلامي يبرهن ابن تيمية على أن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم أدعى للعلم والتوحيد والسعادة، ويعني بذلك المقارنة بين الصحابة والتابعين لهم، وبين المتكلمين والفلاسفة، ويقف أمام أحداث تاريخية فيعللها بسبب مخالفة الأصول الإسلامية في القرآن الكريم وما صح من السنة النبوية، فيرى أن انقراض دولة بني أمية كانت بسبب الجعد بن درهم والجهم بن صفوان، إلى جانب أسباب أخرى. وربما يعني بذلك أن العقيدة خمدت في النفوس، وفقدت فاعليتها عما كانت لدى المسلمين الأوائل، ظهر الضعف في الأمة. ويمضي شيخ الإسلام في تفسير الأحداث التاريخية، فيذكر أن محنة القرآن كانت بداية لتشجيع القرامطة الباطنية في إظهار آرائهم بعد ترجمة كتب الفلاسفة، ولمّا تضاءلت العقيدة في النفوس وأصابها الوهن، هان المسلمون على أعدائهم وغزا الصليبيون والتتار أراضي الإسلام. ومن خلال هذه اللمحة الموجزة لموقف ابن تيمية من التاريخ نجد أنه يُحذِّر من مخالفة الأوامر الإلهية، وأن السبيل القويم لقيام واستمرار حضارة المسلمين إتباع ما أنزله الله من الهدى والبينات. قصة الإسلام


نظرة ابن تيمية للتاريخ
إن ابن تيمية رحمه الله صاحب نظرة تفيد أن التاريخ سجل لأعمال الأنبياء والرسل، وأن الحضارات من صنعهم، وبقدر الاقتراب أو الابتعاد من تنفيذ الرسالات السماوية التي نيطت بهم، تنهض الحضارات الإنسانية أو تندثر، فمسار التاريخ عند ابن تيمية يمضي على أقدام الرسل والأنبياء.

ويُقرر أن البشرية لم تنقطع صلتها بالأنبياء على طول تاريخها، مع تواتر أخبارها، فصار ظهور الأنبياء مما تؤرخ به الحوادث في العالم لظهور أمرهم عند الخاصة والعامة، فإن التاريخ يكون الحادث المشهور الذي يشترك الناس فيه ليعرفوا به كم مضي قبله وبعده، وهذا من جميل تفسير ابن تيمية للتاريخ.

وبنظرة دقيقة للتاريخ الإسلامي يبرهن ابن تيمية على أن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم أدعى للعلم والتوحيد والسعادة، ويعني بذلك المقارنة بين الصحابة والتابعين لهم، وبين المتكلمين والفلاسفة، ويقف أمام أحداث تاريخية فيعللها بسبب مخالفة الأصول الإسلامية في القرآن الكريم وما صح من السنة النبوية، فيرى أن انقراض دولة بني أمية كانت بسبب الجعد بن درهم والجهم بن صفوان، إلى جانب أسباب أخرى.

وربما يعني بذلك أن العقيدة خمدت في النفوس، وفقدت فاعليتها عما كانت لدى المسلمين الأوائل، ظهر الضعف في الأمة.

ويمضي شيخ الإسلام في تفسير الأحداث التاريخية، فيذكر أن محنة القرآن كانت بداية لتشجيع القرامطة الباطنية في إظهار آرائهم بعد ترجمة كتب الفلاسفة، ولمّا تضاءلت العقيدة في النفوس وأصابها الوهن، هان المسلمون على أعدائهم وغزا الصليبيون والتتار أراضي الإسلام.

ومن خلال هذه اللمحة الموجزة لموقف ابن تيمية من التاريخ نجد أنه يُحذِّر من مخالفة الأوامر الإلهية، وأن السبيل القويم لقيام واستمرار حضارة المسلمين إتباع ما أنزله الله من الهدى والبينات.
قصة الإسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق